١٣٠٩ - وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تَبدؤُوا اليهودَ والنَّصارَى بالسَّلامِ، وإذا لَقِيتُم أحدَهُم في طريقٍ، فاضْطَرُّوهُ إلى أضْيَقِهِ" رواه مسلم.
رواه مسلم ٤/ ١٧٠٧، وأبو داود (٥٢٠٥) ، والترمذي (١٦٠٢) ، وأحمد ٢/ ٢٦٣ و ٢٦٦ و ٣٤٦ و ٤٤٤ و ٤٥٩ و ٥٢٥ والطيالسي (٢٤٢٤) ، والبيهقي ٩/ ٢٠٣ كلهم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
* * *
١٣١٠ - وعن المسور بن مخرمة ومروان؛ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عامَ الحديبية ... فذكر الحديث بطوله، وفيه: "هذا ما صالحَ عليه محمدُ بن عبد اللهِ سُهيلَ بن عمرٍو على وَضْعِ الحربِ عَشْرَ سِنينَ، يأمَنُ فيها الناسُ، ويَكُفُّ بعضُهُم عن بعضٍ" أخرجه أبو داود. وأصله في البخاري.
قلت: هذا اللفظ الذي ذكره الحافظ هو عبارة عن حديثين ذكرهما بالمعنى.
أما الحديث الأول فقد رواه البخاري (٢٧٣١، ٢٧٣٢) ، وأبو داود (٢٧٦٥) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل منهما حديث صاحبه، قالا: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية ... فذكر