فهرس الكتاب

الصفحة 5096 من 5171

خَزَنَ لسانَه ستر الله عورته، ومن كف غَضَبه كفَّ الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله منه عذره ".

قلت: إسناده ضعيف جدًّا، لأن في إسناده الربيع بن سُلَيْم الكوفي، وقد تُكلّم فيه. قال الأزدي: منكر الحديث. اهـ.

وقال ابن معين: ليس بشيء. اهـ. وقال أبو حاتم: شيخ اهـ.

وأيضًا أبو عمرو مولى أنس لا يعرف.

قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٩/ ٤١٠: وأبو عمرو مولي أنس روي عنه الربيع بن سُليم. سمعتُ أبي يقول ذلك. اهـ. لهذا قال ابن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " ٤/ ٦٢٧: وأبو عمرو هذا لا تعرف حاله. والربيع بن سليم لا أعلمه إلا أبا سليمان الخلقاني. قال ابن معين: ليس بشيء. فأما قول أبي حاتم فيه: شيخ، فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مقل ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه. اهـ. وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (١٩١٩) : سألت أبي عن حديث ... فذكره. فقال: قال أبي: هذا حديث منكر. اهـ.

وقال ابن كثير في " تفسيره " ٢/ ١٠٠: هذا حديث غريب، وفي إسناده نظر. اهـ.

وذكر الحديث الهيثمي في " مجمع الزوائد " ١٠/ ٢٩٢ و ٢٩٨: رواه أبو يعلى، وفيه الربيع بن سليمان الأزدي وهو ضعيف. اهـ.

ورواه الطبراني في " الصغير " ٢/ ٧٢ و " الأوسط" ٦ / رقم (٣٥٦٣) ، قال: حدثنا محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي بمصر، ثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت