في قوله تعالي: { إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ } [ طه: 63 ] ، فإن هذا مما أُشْكِلَ على كثير من الناس، فإن الذي في مصاحف المسلمين { إِنْ هَذَانِ } بالألف، وبهذا قرأ جماهير القراء، وأكثرهم يقرأ: { إنَّ } مشددة، وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم: { إنْ } مخففة، لكن ابن كثير يشدد نون { هذان } دون حفص، والإشكال من جهة العربية على القراءة المشهورة، وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي، وأبي بكر عن عاصم، وجمهور القراء عليها، وهي أصح القراءات لفظًا ومعني .
وهذا يتبين بالكلام على ما قيل فيها .