فهرس الكتاب
الصفحة 1932 من 2516
وهذا القول يتضمن مدحهم والثناء عليهم بعد مجيء البينة؛ ولهذا احتاج من قاله إلى أن يقول: هذا فيمن آمن من الفريقين في أنه بيان لنعمة اللّه عليهم . وجعلوا قوله: { وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ } فيمن لم يؤمن منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم .
حجم الخط: