فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 624

قال ابن منظور: تأمَّروا على الأمْرِ. وائْتَمَرُوا: تَمَارَوْا وأَجْمَعُوا آرَاءَهم. وفي التنزيل: {إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} . قال أبو عبده أي: يتشاورون عليك ليقتلوك. وقال القتيبي: إن معناها إن الملأ يأتمرون بك، أي: يهمون بك، ولو كان كما قال أبو عبيدة لقال: يَتَأَمَّرُون بك. وقال الزجاج: معناها يأمُرُ بعضهم بعضًا بقتلك (( 1 ) ).

وقال ابن عاشور:"أصل الائتمار قبول أمر الأمر فهو مطاوع أمره، ثم شاع إطلاق الائتمار على التشاور لأن المتشاورين يأخذ أمر بعض فيأتمر به الجميع"

القراءات القرآنية

1. {أَقْصَى الْمَدِينَةِ} :

قرئت بالإمالة وقفًا عند كل من حمزة، والكسائي، وورش، وخلف.

2. {يَسْعَى} :

قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وورش بالإمالة.

{عَسَى} :

قرأ حمزة، والكسائي، وورش بالإمالة أيضًا (( 3 ) ).

4. {رَبِّ} :

قرئت بالفتح (رَبَّىَ) عند كل من نافع، وابن كثير، وأبي عمر، وأبي جعفر (( 4 ) ).

المعنى العام

1. {وَجَاءَ رَجُلٌ} :

قيل: إن اسم الرجل سمعون. وقيل: سمعان. وقيل: حزقيل بن صبورا مؤمن من آل فرعون، وكان ابن عم فرعون ذكر ذلك الثعلبي. وقيل: طالوت ذكره السهيلي. وقيل: شمعان (( 5 ) ).

2. {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} :

(1) ينظر لِسَان العَرَب: مَادة (أمر) 4 / 29.

(2) التحرير والتنوير: 20 / 96.

(3) إتحاف فضلاء البشر: ص 341. غيث النفع في القراءات السبع. عَلِيّ النوري الصفاقسي. مطبوع بذيل كتاب سراج القاري المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي. ط1. المكتبة التجارية الكبرى بمصر 1352هـ - 1934 م.: ص 316.

(4) النشر في القراءات العشر: 2 /342. الكشف عن وجوه القراءات: 2 /176.

(5) ينظر جامع البيان: 10 /5. الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6 /4982.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت