عن ابنِ عباسٍ: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: ٧] قالَ: يَعلمُ ما تُسِرُّ في نَفسِكَ، ويَعلمُ ما تَعملُ غداً (١) .
٥٨ - أخبرني بختيارُ بنُ عبدِ اللهِ عتيقُ ابنِ البُخاريِّ بقراءَتي عليه في مَنزلِهِ ببغدادَ: أخبرنا الحاجبُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ العلافِ: أخبرنا أبو القاسمِ عبدُ الملكِ بنُ محمدِ بنِ بِشرانَ الواعظُ: حدثنا دَعلجُ بنُ أحمدَ: حدثنا الحسنُ بنُ المُثنى: حدثنا عفانُ: حدثنا شعبةُ، / عن أبي إسحاقَ، عن أبي مَيسرةَ قالَ:
لمَّا انفجَرَ جرحُ سعدِ بنِ معاذٍ التزَمَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فجاءَ أبو بكرٍ فقالَ: وانكسارَ ظَهراهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَهْ يا أبا بكرٍ!» فجاءَ عمرُ فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ (٢) .
٥٩ - أخبرني بختيارُ بنُ عبدِ اللهِ: أخبرنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ العلافِ: أخبرنا عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ: حدثنا دَعلجٌ: حدثنا ابنُ خُزيمةَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عَقيلٍ: حدثنا محمدُ بنُ جَهضمٍ: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيةَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قتادةَ، عن محمودِ بنِ لَبيدٍ، عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إنَّ اللهَ إذا أَحبَّ عبداً حماهُ الدُّنيا، كما يَظلُّ أَحدُكم يَحمي سَقيمَه الماءَ» (٣) .
(١) هو في «جزء هلال الحفار» (٢٢) .
(٢) هو في «حديث عفان بن مسلم» (٦٤) ، لكن وقع فيه: «حدثنا يحيى بن سعيد: حدثنا شعبة» .
وأبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل، من كبار التابعين، فالحديث مرسل.
(٣) أخرجه الترمذي (٢٠٣٦) ، وابن حبان (٦٦٩) ، والحاكم (٤/ ٢٠٧، ٣٠٩) من طريق إسماعيل بن جعفر به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. ثم أسنده كذلك.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين. وكذا صححه الألباني.