الحسنِ البادِي (١) : أخبرنا أبو الحسينِ عبدُ الباقي بنُ قانعٍ: أخبرنا أبو سهلٍ السَّريُّ بنُ سهلٍ الجُنديسابُوريُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ رُشيدٍ: حدثنا أبو عُبيدةَ بنُ الزبيرِ العَتكيُّ، عن الحسنِ، عن جابرٍ،
يُريدُ بذلكَ الكراهيةَ، لأنَّه إذا طَرقَ زوجتَهُ ليلاً رُبما تَكونُ شَعِثَةَ الحالِ، فيَنكسرُ قَلبُها لرؤيتِهِ لها كذلكَ.
٣٤١ - أخبرنا أبو غالبٍ محمدُ بنُ عليٍّ المعروفُ بابنِ الدَّايةِ ببغدادَ قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ المُسْلِمةِ: أخبرنا أبو الفضلِ عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمدٍ الزُّهريُّ: حدثنا أبو بكرٍ جعفرُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ المُستَفاضِ الفريابيُّ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، عن أبي سهيلٍ نافعِ بنِ مالكِ بنِ أبي عامرٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وَعدَ أَخلفَ، وإذا ائتُمِنَ خانَ» (٣) .
(١) وتعرفه العامة بابن البادا، وقال الحافظ في «تبصير المنتبه» (١/ ٥٦) : وأخطأ من يقول البادا. وفي الأصل: اللباد.
(٢) هو في «حديث مجاعة بن الزبير» (١) .
وأخرجه أحمد (٣/ ٣١٠، ٣٩٥) من طريق أبي الزبير، عن جابر به.
ومعناه عند البخاري (٥٢٤٣) (٥٢٤٤) ، ومسلم (ص ١٥٢٨) من طريقين عن جابر.
(٣) هو في «صفة المنافق» للفريابي (١) .
وأخرجه البخاري (٣٣) (٢٦٨٢) (٢٧٤٩) (٦٠٩٥) ، ومسلم (٥٩) من طريق إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه مسلم (٥٩) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) من طريقين عن أبي هريرة بنحوه.
ويأتي (٣٤٨) .