يعني ابنَ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا أبو عُبيدِ اللهِ يَعني سعيدَ (١) بنَ عبدِ الرحمنِ المخزوميَّ: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
٤٦٧ - أخبرنا أبو القاسمِ يحيى بنُ بطريق الطَّرسوسيُّ بدمشقَ قالَ: أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ مكيٍّ المصريُّ: أخبرنا الميمونُ بنُ حمزةَ العلويُّ قالَ: أخبرنا أحمدُ هو ابنُ عبدِ الوارثِ: حدثنا عيسى هو ابنُ حمادٍ زُغْبةُ: أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ، / عن يزيدَ هو ابنُ أبي حبيبٍ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ مَولى جُهينةَ، أنَّ أباهُ حدَّثه، أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ رضي اللهُ عنه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِزْرَةُ المؤمنِ إلى نصفِ الساقِ، فَما كانَ إلى الكعبِ فَلا بأسَ، وما تَحتَ الكعبِ فَفي النارِ، لا يَنظرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ ثوبَهُ خُيلاءَ» (٣) .
(١) في الأصل: (يعني ابن سعيد) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٢١٦) ، والنسائي (٣٢٠٤) (٣٢٠٥) ، وأحمد (٦/ ٤١، ١٨٠، ٢٠١) ، والطبري في «تفسيره» (٢٢/ ٣٩ - ٤٠) ، وابن حبان (٦٣٦٦) ، والحاكم (٢/ ٤٣٧) ، والبيهقي (٧/ ٥٤) من طريق عطاء بن أبي رباح، على اختلاف في إسناده ينظر بيانه في «مسند أحمد» (٤٠/ ١٦٥) .
(٣) هو في «حديث يزيد بن أبي حبيب رواية الليث» (٧) . وتقدم (٨٤) .