تَسُبوا أَهلَ الشامِ جَماً غَفيراً، فإنَّ فيهم رِجالاً كارِهينَ لِما تَرونَ، وإنَّه بالشامِ تكونُ الأَبدالُ (١) .
(١) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٥٥) ، وإسحاق في «مسنده» (مطالب- ٣١٩٧) ، وعبد الله بن أحمد في «الفضائل» (١٧٢٦) ، وابن المبارك في «الجهاد» (١٩٢) ، والبيهقي في «الدلائل» (٦/ ٤٤٩) ، والضياء في «المختارة» (٤٨٥) (٤٨٦) ، وابن عساكر (١/ ٣٣٨ - ٣٣٩) من طريق الزهري على اختلاف في تسمية شيخه: صفوان بن عبد الله، أو: عبد الله بن صفوان.
وله عن علي طريق أخرى موقوفاً بنحوه. وروي عنه مرفوعاً. انظر «المطالب» (٣١٩٧) ، و «مسند أحمد» (١/ ١١٢) .