وقالَ عبدُ الخالقِ: سألتُ أبا الفتحِ يوسفَ بنَ عبدِ الواحدِ عن مَولدِهِ، فقالَ: في ليلةِ الثلاثاءِ وقتَ السَّحرِ، الثاني مِن شعبانَ، سَنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربعِمئةٍ.
محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مكيٍّ، أبو طاهرِ بنُ أبي نصرِ بنِ أبي القاسمِ، المعروفُ بهاجر، الأَصبهانيُّ الطَّرَازيُّ.
قالَ السَّمعانيُّ: كانَ شيخاً صالحاً سديداً، راغباً في الروايةِ والتَّحديثِ، كانَت وفاتُه بأصبهانَ، في جُمادى الأُولى، مِن سَنةِ تسعٍ وأربعينَ وخمسِمئةٍ (٢) . (٤٧٦)
(١) «معجم السمعاني» (٣/ ١٨٦٠) . «التحبير» (٢/ ٣٩٠) . «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٣٤) . «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٥٥٢) .
(٢) «الأنساب» (٤/ ٥٦) . «معجم السمعاني» (٣/ ١٣٤٩) . «التحبير» (٢/ ٥٢) . «معجم ابن عساكر» (١١١٥) . «الوفيات» لأبي مسعود الحاجي (١٥١) .
(٣) في طبقة شيوخه: أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد الهمذاني، له ترجمة في «معجم السمعاني» (٢/ ٧٤٥) ، و «السير» (١٩/ ٢٧٦) ، لكنه حنبلي، وهذا حنفي، ولم يذكر في نسبته ما هنا: الكشاني، والله أعلم.