يظهر تأثير ألف ليلة وليلة واضحًا في الأعمال الأدبية والفنية التي أبدعتها مخيلة الفنانين والأدباء. فعلى سبيل المثال، كتب توفيق الحكيم مسرحية شهرزاد، ووضع رمسكي كورساكوف سيمفونيته شهرزاد عام (1887م) ، واستلهمها تنيسون وخليل حاوي في بعض قصائدهما، وظهر أثرها في قصص إدجار ألن بو وجون بارث وجبرا إبراهيم جبرا، وغيرهم. وفي مجال الرسم، ألهمت إدموند دولاك، وتحولت بعض حكاياتها إلى أفلام منها فيلم علاءالدين (1992م) . واهتم بها الباحثون، وكُتب حولها العديد من الدراسات الجامعية مثل: أطروحة الدكتورة سهير القلماوي، التي أشرف عليها عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، وأطروحة فريال غزول، التي أشرف عليها تودوروف.