المتاحف والمعارض الفنية. تعتبر هذه المتاحف والمعارض مخازن لكنوز فنية لاتقدر بثمن، حيث تعرض أعمال الرسامين والنحاتين الذين ينتمون إلى السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر وإلى القرن العشرين الميلادي في المتحف القومي للفن الحديث داخل مركز جورج بومبيدو القومي للفن والثقافة، وهو مركز يضم أيضًا مكتبة عامة ومراكز للموسيقى والتصميم الصناعي. وقد أثار البناء الشفاف للمركز الكثير من الجدل إذ إن العناصر الهيكلية والخدمة كالأعمدة والمصاعد متعددة الألوان يمكن رؤيتها من الخارج. أما متحف اللوفر فيعرض أعمالًا ذات قيمة عالية، فيها روائع مثل تحفة ليوناردو دافينشي الموناليزا والتمثال اليوناني فينوس دي ميلو. وداخل مبنى اللوفر الضخم يوجد أيضًا متحف فن الديكور، وهذا المتحف الصغير يضم مجموعة رائعة من الأثاث الفرنسي القديم. أما معرض بيكاسو، وهو جناح أقيم أصلًا في القرن السابع عشر الميلادي، فيضم عددًا من لوحات بابلو بيكاسو وأعماله التي جمعها ذلك الفنان الأسباني. ويضم متحف أرساي أعمالًا فنية ترجع إلى القرن التاسع عشر الميلادي وخاصة اللوحات الانطباعية. وهذا المتحف كان أصلًا محطة للسكة الحديدية ترجع إلى عام 1900م. وتضم باريس عددًا كبيرًا آخر من المتاحف والمعارض الفنية. ويعتبر متحف الجيش واحدًا من أكبر المتاحف الحربية في العالم، وهو يضم مجموعات متميزة من الأسلحة والدروع التاريخية. وعلى مقربة منه تقع مقبرة نابليون الأول، ويقع البنيان فوق أرض بيت المعوقين بيت الجنود العجزة الذي تم إنشاؤه عام 1676م. أما متحف كليني، وهو بيت تم بناؤه في القرن الخامس عشر الميلادي، فيضم أعمالًا فنية وأشياء أخرى ترجع إلى العصور الوسطى، بينما يعرض متحف كارنفالي، الذي يرجع إلى القرن السادس عشر الميلادي، أعمالًا تحكي تاريخ باريس.