يعرض متحف الراين الإقليمي الموجود في بون مجموعات تتعلق بآثار وتاريخ أرض الراين،كما يحوي متحف ألكسندر كنج قسمًا للحيوانات التي تنتمي إلى إفريقيا والمنطقة القطبية وجزر الكناري. أما دار بيتهوفن التي تحوَّلت إلى متحف، فإنها تعرض العديد من ممتلكات ومقتنيات الموسيقار المعروف. وتحتوي قاعة الموسيقى المسماة قاعة بيتهوفن على غرف للمحاضرات والمعارف الفنية. ويجري في بون مهرجانٌ موسيقي يعقد في شهر مايو من كل سنة تخليدًا لذكرى بيتهوفن.
الاقتصاد. تقوم الحكومة الفيدرالية بتشغيل عدد كبير من سكان بون. ولا توجد تقريبًا صناعةٌ ثقيلة في مدينة بون، إلا أن بها بعض الصناعات الخفيفة مثل الخزف والأدوات الكهربائية والأثاث وأجهزة المكاتب والأدوية والأدوات الدقيقة،كما تُنتج المعامل في ضاحية بول الإسمنت ومشتقاته. وتسوق المنتجات الزراعية للمنطقة المحيطة ببون في المدينة ذاتها.
تقع بون على طرق السكك الحديدية الرئيسية في ألمانيا،كما يخدم بون وكولون مطارٌ دوليٌّ يقع على بعد 24 كم إلى الشمال من المدينة. ويربط المدينتين طريق للسيارات. أما وسائل النقل العامة في بون، فهي تضم الحافلات وسكك حديد الأنفاق والقطارات الكهربائية.
نبذة تاريخية. من المحتمل أن إنسان ما قبل التاريخ عاش في المنطقة التي تُسمَّى الآن بون. وأول القاطنين المعروفين للمنطقة كانوا أليوبي، وهم أقوام جرمانية عاشت في المنطقة في عام 38 قبل الميلاد. وفي حوالي 50م، أنشأ الرومان معسكرًا على الضفة الغربية لنهر الراين، وقد اختاروا ذلك الموقع للمحافظة على مواقعهم على النهر ضد القبائل الجرمانية التي تحتل الضفة الشرقية. وفي حوالي 250م نُفِّذ حكم الإعدام على جنديين رومانيين قرب المعسكر بسبب معتقداتهما النصرانية، وأسَّس الفرانكيون (الفرنجة) وهم شعبٌ جرمانيّ آخر مدينة بون قرب قبريهما.