فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30791 من 45140

القرآن الكريم. الناظر في القرآن الكريم يجد أنه قد اشتمل على الإيجاز والإطناب، وعلى الإجمال والتبيين، وعلى الإطلاق والتقييد، وعلى العموم والخصوص. وما أوجز في مكان قد يُبسط في مكان آخر، وما أجمل في موضع قد يُبين في موضع آخر، وما جاء مطلقًا في ناحية قد يلحقه التقييد في ناحية أخرى، وما كان عامًا في آية قد يدخله التخصيص في آية أخرى.

ولهذا كان لابد لمن يتعرض لتفسير كتاب الله تعالى أن ينظر في القرآن أولًا، فيجمع ما تكرر منه في موضع واحد، ويقابل الآيات بعضها ببعض، ليستعين بها على ما ذكر.

النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،كان المصدر الثاني الذي رجع إليه الصحابة في تفسيرهم لكتاب الله تعالى، فكان الصحابي إذا أشكلت عليه آية من كتاب الله رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تفسيرها، فيبين له عن الله ما خفي عليه، لأن وظيفته البيان، كما أخبر الله عنه بذلك في كتابه العزيز حيث قال: ?وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون? النحل: 44.

كما نبه على ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه أبو داود في سننه بإسناد صحيح، أن الرسول ³ قال: ( ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه) . والمثلية للقرآن في شيئين: الأول أن السنة وحي كالقرآن والثاني أن السنة واجبة الاتباع ـ إذًا ـ كالقرآن.

ابن كثير ومصادر التفسير. وقد أجمل ابن كثير القول في مصادر التفسير وطرقه، مقدمًا بذلك لتفسيره حيث قال: فإن قال قائل فما أحسن طرق التفسير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت