فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30847 من 45140

وبعض البلدان التي تبنت تقديم رعاية شبيهة برعاية التكية، ليس لديها وحدات بنيت خصيصًا لهذا الغرض؛ ففي أجزاء من أستراليا كونت مستشفيات صغيرة يديرها أطباء عموميون، رابطة بين خدمات المستشفى وخدمات بيوت رعاية الأشخاص المشرفين على الموت. وفي بلدان أخرى، يعتنى بالأشخاص المنتظرين موتهم في منازلهم حيث يتلقون ومن يقومون برعايتهم دعمًا كاملًا سواء بالمنزل أو بالمراكز الخارجية، أو في أماكن خدمات المرضى المقيمين. وفي هولندا والسويد، تبحث السلطات سبل تطوير خدمات المرضى المنتظرين لحظة موتهم داخل المؤسسات الموجودة حاليًا، حيث يتلقى طلاب التمريض والطب دروسًا تعليمية عن احتياجات وطرق العناية بالأشخاص المشرفين على الموت ودعم أسرهم.

نبذة تاريخية. في العصور الوسطى، كان الفقراء والمرضى والذين لا مأوى لهم من الناس يلجأون إلى أماكن يطلق عليها اسم تكيات. تدير الطوائف الدينية الكثير من هذه التكيات؛ ليتمكن مَن هم في فقر مدقع من قضاء أيامهم الأخيرة فيها.

وفي منتصف القرن العشرين بدأت الحركة الحديثة للتكيات، أثناء عمل طبيبة بريطانية هي السيدة سيسلي سوندرز. وفي عام 1947م، قابلت سوندرز مريضًا بالسرطان مشرفًا على الموت، هذه المقابلة أدت بها إلى الإيمان بأن الموت معبر إلى حياة برزخية، وأن كل شخص له الحق في الموت بكرامة، وبدون ألم. كما أن من حق هذا الشخص أن يعامل كإنسان. وفي الخمسينيات من القرن العشرين عملت السيدة سيسلي في تكية سانت جوزيف، بلندن، وهي مركز الأشخاص المشرفين على الموت، تُدار بوساطة راهبات، فقامت بافتتاح تكية سانت كريستوفر في عام 1967م، ووضعت نموذجًا يحتذى به للحركة الحديثة للتكيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت