الأركيد ينمو في مشتل تجاري بمانداي. تقوم مشاتل سنغافورة بتصدير المنتجات إلى أستراليا وأوروبا واليابان والولايات المتحدة.
النباتات والحيوانات. تغيرت الحياة النباتية في سنغافورة بسبب إقامة المستوطنات البشرية. وقد كانت الغابات الطبيعية في الماضي تغطي أغلب مناطق الجزيرة الرئيسية، إلا أنه تم قطع معظم أشجار هذه الغابات عندما أصبحت سنغافورة مستعمرة بريطانية تجارية مزدهرة. وقد تم اقتلاع الأشجار أولًا من أجل زراعة محاصيل جوزة الطيب، والقرنفل، والفلفل والجامبير وهو نبات مداري يستخدم في الصباغة. وفي وقت لاحق بدأت زراعة المطاط وجوز الهند. وقد أدّى هذا إلى اختفاء حيوانات الببر والخنزير البري وآكل النمل. ولكن توجد بعض الثدييات كالقرد والسنجاب والزباد. أما الزواحف، فمنها الورل والأصلة والكوبرا هذا بالإضافة إلى بعض الطيور.
المناخ. تقع سنغافورة بالقرب من خط الاستواء ويتميز مناخها بالحرارة والرطوبة. ويبلغ المعدل السنوي للحرارة، 27°م إلا أن نسيم البحر يلطف الجو، ونادرًا ما تتعدى درجة الحرارة في أثناء النهار 31°م. ويبلغ متوسط سقوط الأمطار سنويًا حوالي 2,400ملم، وتتحكم الرياح الموسمية في فصول العام، حيث تكون أكثر الشهور مطرًا من نوفمبر حتى مارس عندما تهب الرياح الموسمية الشمالية الشرقية. انظر: الرياح الموسمية. ويبدأ فصل الجفاف من شهر يوليو حتى شهر أكتوبر عندما تهب الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية. وتهب العواصف الرعدية عادة في الشهور التي تقع بين أوقات هبوب الرياح الموسمية.
الاقتصاد
يتميز اقتصاد سنغافورة بدرجة عالية من التطور. فقبل الستينيات من القرن العشرين كانت سنغافورة دولة تجارية، إلا أنه منذ ذلك الوقت تطور الاقتصاد وأصبح أكثر تنوعًا وأصبحت سنغافورة مركزًا ماليًا وتجاريًا مهمًا، وملتقى لطرق المواصلات. كما أن للسياحة أهمية كبيرة.