يبدأ الشخص تجربته مع العقاقير، لعدة دوافع، منها حبُّ الاستطلاع، أو بهدف الابتهاج، أو للتعبير عن تمرد، أو لأن أصدقاءه من مستعملي العقاقير، أو هربًا من الهموم، أو المشاكل الشخصية، مثل المشاكل المتعلقة بالدراسة، أو العمل، أو المشاكل العائلية. وبصرف النظر عن العوامل التي أدت إلى استعمال العقاقير، فإن الكثيرين يواصلون استعمال العقار، لأنهم صاروا غير قادرين على الفكاك منه.
تأثيرات سوء استعمال العقاقير. يؤدي الاستعمال المنتظم لبعض العقاقير، إلى ما يعرف بالاعتماد ونعني بذلك أن استعمال العقار، يصبح عادةً يصعُب التخلي عنها. والاعتماد على العقار، يرجع جزئيًا إلى الاعتماد النفسي وينطوي هذا، على وجود رغبة مُلحّة، للحصول على الراحة النفسية، التي يوفرها العقار. ويعود جزئيًا أيضًا، إلى الاعتماد الجسماني. والمصابون به تتولد لديهم حالة تُسمى حالة تحمُّل العقار، بمعنى أن الشخص يحتاج إلى جرعات أكبر من العقار للحصول على نفس التأثير. وإذا حدث أن أُصيب شخص ما بحالة تحمل العقار، ثم توقف عن استعماله، فسوف يعاني ما يُعرف بانقطاع العقار. وهنا يبلغ احتياج الجسم للعقار، درجة من الشدة، يضطر معها مستعمل العقار، إلى البحث عن مزيد منه، بالرغم من ضرره على الجسم. هذه الحالة تُعرف بالإدمان، وتعتبر من أخطر المشاكل الصحية. فالكحولية مثلًا، أو إدمان الهيروين يمكنهما تدمير صحة الفرد، وحياته الشخصية. انظر: إدمان المخدرات.