كانت نسبة الوفيات 6 بالألف (المتوسط العالمي 9,3 بالألف) ، بينما نسبة وفيات الأطفال دون السنة الأولى 29,6 بالألف مقابل 17 بالألف في هولندا. متوسط العمر المتوقع عند الولادة 68,4 سنة للذكور، 71,3 للإناث مقابل 75 سنة في المتوسط في اليابان. وكان السكان يتوزعون مناصفة بين الريف والمدينة في 1988م، ويزيد العدد لصالح المدينة باستمرار؛ إذ أصبحت نسبة التحضر في 1991م تعادل 50,5% بعد أن كان الحضر لايؤلفون سوى 37% في عام 1960م و43% عام 1970م. أما في 1996م، فإن نسبة الحضر وصلت إلى 52,4% مقارنة بـ 47,4% يسكنون الريف السوري. أما البادية التي تؤلف أكثر من 46% من مساحة البلاد فلا يسكنها سوى البدو الذين كان عددهم عام 1960م 207,000. والآن يمثل البدو نصف هذا العدد تقريبًا من قبائل شمّر وعنزة والرولة بسبب استقرار بعضهم وهجرة الآخرين نحو دول الخليج، ولا سيما نحو المملكة العربية السعودية. أما من الناحية العرقية فإن العرب كانوا يؤلفون 90% في عام 1992م وهم الأغلبية الساحقة في المدن والأرياف ماعدا الزاوية الشمالية الشرقية والزاوية الشمالية الغربية من البلاد حيث نجد الأكراد الذين يشكلون 9%. وهناك نسبة 1% تتألف من الأرمن والشركس والتُركمان ينتشرون في شتى أنحاء البلاد ولاسيما في المدن، ولكن تظل اللغة العربية لغة التعليم في المدارس.
وإذا كانت الإحصاءات تغفل التعرض لنسبة الأديان والمذاهب فإن المسلمين يؤلفون 89% والنصارى 5,5% وكانت أقل نسبة للمسلمين في محافظة الحسكة حيث كانوا يشكلون 83,6%.
السطح
وادي نهر العاصي إحدى المقاطعات الزراعية الرئيسية بسوريا. يمتاز بمناخ جاف ويعتمد عليه المزارعون في الري. الساقية التي في أقصى يسار الصورة هي إحدى وسائل الري القديمة.