السياحة. منذ أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، أخذ السياح يتوجهون بأعداد كبيرة إلى سويسرا. واليوم، تستقبل سويسرا أكثر من أحد عشر مليون سائح سنويًا، وتوجد بها آلاف الفنادق والحانات للسياح. وتجذب المراكز الرياضية في جبال الألب، بما فيها دافوس وسان موريتز، الكثير من الأشخاص أثناء إجازاتهم. ويقبل هؤلاء على التزلج بصورة خاصة، فمعظم مسارات التزلج خالية من الأشجار، لأنها أعلى من الارتفاع الذي يتوقف فيه نمو الأشجار. وفي الصيف، يصحب الأدلاء السياح الراغبين في تسلق الجبال، فكثير من الزائرين يأتون للتمتع بالهواء الجبلي الجاف النظيف الصحي، كما يأتون للاستمتاع بجمال جبال الألب. وكذلك تجذب السائحين الرياضات المائية على بحيرة جنيف وغيرها من البحيرات.
الخدمات المصرفية. تُعد الخدمات المصرفية من الأنشطة الاقتصادية السويسرية المهمة، فالمصارف السويسرية تجذب ودائع من مواطني كثير من الدول، إذ تكاد تكون أكثر مصارف العالم أمانًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى حياد هذه الدولة. ومن الممكن للمودعين أن يختاروا استخدام أرقام بدلًا من أسمائهم، وهي أرقام لايعرفها أحد غيرهم وبضعة مسؤولين في المصرف. وبهذه الطريقة يمكن الحفاظ على سرية الثروات الخاصة. ويعاقب القانون السويسري أي موظف مصرفي، ينتهك هذه السرية بالغرامة والسجن، لكن من الممكن خرق السرية لأغراض التحقيق في قضايا إجرامية.
المواصلات. في سويسرا مواصلات ممتازة على الرغم مما تسببه الجبال من صعوبات في السفر. وتملك الحكومة شبكة السكك الحديدية بأكملها تقريبًا وتقوم بتشغيلها. ويخترق عدد كبير من أنفاق القطارات جبال الألب، ومنها أنفاق لوتشبيرج وسان جوتهارد، وكذلك نفق سمبلون الذي يبلغ طوله 19,8كم ويعد من أطول أنفاق السكك الحديدية في العالم.