أدى التوسع السريع في الطلب العالمي على القصدير منذ منتصف القرن التاسع عشر إلى تغير الوضع الاقتصادي في سيلانجور. فقد وفد الآلاف من الصينيين العاملين في التعدين لاستخراج القصدير. واشتبك الصينيون الأثرياء المشتغلون باستخراج القصدير مع الحكام الماليزيين في صراعات عنيفة من أجل السيطرة على المناطق الرئيسية الغنية بالخامات. في الستينيات من القرن التاسع عشر كانت الولاية تنحدر نحو الفوضى والحرب الأهلية. وفي منتصف السبعينيات من القرن التاسع عشر تدخّلت الإدارة البريطانية في مستوطنات المضائق من أجل إعادة النظام. في أغسطس 1874م عيّنت بريطانيا مقيمًا رسميًا مُمثلًا لها في سيلانجور. بقي السلطان رئيسًا للولاية وبقي السكان المحليون رعايا له، ولكن الحكم كان للبريطانيين. في 1896م أكمل البريطانيون خطة تضم سيلانجور مع بيراق ونجري سمبلان وباهانج لتُشكّل معًا الولايات الماليزية الفيدرالية وعاصمتها الفيدرالية كوالا لامبور، وقد أضعف هذا الإجراء المكانة السياسية للحكام الماليزيين.
في الوقت ذاته نما اقتصاد سيلانجور نموًا كبيرًا، وازداد إنتاج القصدير بسرعة فائقة في أواخر القرن التاسع عشر. في بداية القرن العشرين بدأت صادرات السلعة الجديدة، المطاط، تنافس صادرات القصدير في الأهمية. نشأت مزارع ضخمة للمطاط يملكها أوروبيون جلبوا أعدادًا كبيرة من العمال الهنود من جنوبيّ الهند. كانت المزارع تقع بشكل رئيسي بين الهضاب والساحل. كذلك جاء مهاجرون كثيرون من جزر الهند الشرقية الهولندية (إندونيسيا) لزراعة جوز الهند، والفواكه، والأرز، والبهارات.
في بداية القرن العشرين كانت سيلانجور الولاية الأكثر تقدمًا بين الولايات الماليزية الخاضعة للإدارة البريطانية. كانت تملك شبكة طرق برية وحديدية وموانئ بحرية ممتازة وعددًا من السكان يتنامى بسرعة.