وفي أثناء الاحتفالات، لا تزال شرطة الخيالة ترتدي زيّّها الرسمي المشهور، مع قبعات عريضة الحافَّة، وسترات قرمزيّة اللون. أما زي الشرطيات في الاحتفالات فيشمل غطاء للرأس من القماش، وسترة قرمزية، وتنورة من اللون الأزرق الداكن.
نبذة تاريخية. في عام 1870م، استولت حكومة الدومنيون في كندا على الأراضي الشاسعة، قليلة السكان، الواقعة في الشمال الغربي من البلاد. فقد نشبت هناك منازعاتٌ، بين الهنود، وتجار الخمور، كما أخذت عصابات المجرمين تثير الاضطرابات.وخشي موظفو الحكومة أن تتطور حرب بين الهنود والمستوطنين، في الوصول إلى منطقة الشمال الغربي. وقررت الحكومة ضرورة السيطرة على المنطقة. وفي 23 مايو 1873م، قرَّر البرلمان الكندي تكوين قوة شرطة الخيالة لمنع سفك الدماء ولحفظ النظام في الإقليم. وسرعان ما أصبحت هذه القوة تُعرف باسم شرطة الخيالة للشمال الغربي.
وقد تدرب الأعضاء الأوائل في هذه القوة خلال حرب 1873 - 1874م. وفي الصيف التالي توجه حوالي 300 من راكبي الخيول غربًا، عبر السهول الواقعة بين إقليم مانيتوبا، وسلسلة جبال الروكي. وأقاموا هناك مراكز، أوقفت تهريب الخمور، عبر الحدود. وسرعان ما استعادت هذه السهول القانون والنظامَ، على أيدي شرطة الخيالة للشمال الغربي، وذلك بالتعاون مع كروفوت زعيم قبيلة ذوي الأقدام السوداء من الهنود الحمر، ومع غيره من زعماء الهنود.
واعترف الملك إدوارد السابع رسميًا، بشرطة الخيالة للشمال الغربيّ، عام 1904م، حين منحها اللقب التصديريّ أي (ملكي) . وأصبحت القوة في عام 1920م شرطة الخيالة الكندية الملكية، حين دمجت في شرطة الدومنيون، لتتولى مسؤولية تنفيذ القانون الاتحاديّ.