الأسلحة. لا نجد خلال معظم العصر الحجري القديم إلا القليل من الأدوات الحجرية مستخدمًا كأسلحة، فقد تمكّن الناس من الصيد وحماية أنفسهم مستخدمين أساسًا الأحجار والهراوات الخشبية والعظام المدبّبة الحادة والحراب الخشبية. وحوالي عام 18,000 ق.م تقريبًا، تمكن الناس من اختراع السهم والقوس ورامية الحراب، وهي قناةٌ يطلق منها الصياد الحربة، حيث يوفر قدرًا أكبر من القوة والدفع والمدى البعيد. ورامية الحراب عصا طويلة ومستقيمة فيها أخدود محفور من الطرف إلى الطرف الآخر، ويُقفل الأخدود في أحد الطرفين بخطاف. ولاستعمال هذه الآلة يضع الصياد حربته على القناة، ساندًا طرفها غير الحاد على الخطاف. ويبدو أنهم كانوا يحملون، بعد ذلك العصا، كما تحمل الحربة، ثم تضغط للأمام لإطلاق الحربة.
وفي الوقت الذي عرف فيه الناس رامية الحراب؛ تمكنوا أيضًا من اختراع الصنارات والخطاطيف العظمية. وقد صنعوا أيضًا الرؤوس الحجرية المستدقة لاستعمالها في السهام والحراب.
قبر لإنسان نياندرتال من كهف كيبارا بفلسطين يحوي هيكلًا عظميًا يعود تاريخه إلى 60,000 عام.
حياة الجماعة. يعتقد العلماء أن معظم صيادي ما قبل التاريخ عاشوا في جماعات يتراوح أفرادها بين 25 و 50 فردًا. وتتكون كل جماعة من عدد من الأسر.