فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36708 من 45140

وفي الشرق الأوسط، تغطي الصحاري أراضي كثيرة، وتحولت بعض المناطق عن طريق الري إلى أراضٍ زراعية منتجة. ولقد خربت بعض الأراضي الزراعية في المنطقة بدرجة كبيرة بسبب تراكم الملح في التربة، وهي مشكلة عامة في الأراضي المروية.

قياس السلاحف يسهم في الدراسة العلمية لهذه الكائنات التي تعيش في البحار المحيطة بأستراليا. ومثل تلك المعلومات العلمية مهمة للمنادين بصيانة الموارد.

أستراليا. تتميز حركة الصيانة في أستراليا عن الحركات في البلاد الأخرى بعدة ميزات، حيث المساحة واسعة وعدد السكان قليل. وهي أيضًا لم تبلغ بعد درجة عالية من التصنيع، ولدى أهلها الفرصة لتجنب الأخطاء التي وقعت في أماكن أخرى.

وتضمُّ الحياة الفطرية بأستراليا أنواعًا كثيرة من الحيوانات تسمى الحيوانات الكيسية. وحيوانات الكنغر والكيسيات الأخرى حيوانات رعي، فهي إذًا تتنافس من أجل الطعام، والماء، والمأوى مع الأغنام التي ترعى في المراعي. وقتل الرعاة الكثير من حيوانات الكنغر لأنهم يعتقدون أن الحيوانات تقلل من إمدادات العشب للأغنام. وقتل الصيادون أيضًا الكثير من حيوانات الكنغر، من أجل جلودها وبيع لحومها للاستعمال في غذاء الحيوانات الأليفة. وفي عام 1973م، حظرت الحكومة بيع حيوانات الكنغر الحية وجلودها ولحومها إلى الدول الأخرى، لأنها خشيت من احتمال انقراض الحيوانات.

وأدى إدخال الأرانب إلى أستراليا في خمسينيات القرن التاسع عشر إلى مشكلة صيانة كبيرة دامت لأكثر من قرن. ففي أستراليا لا توجد حيوانات مفترسة لهذه الأرانب أو أمراض تحد من أعدادها، وارتفعت بذلك أعدادها، وبعد أن فشلت الإجراءات الأخرى للسيطرة عليها، نجح علماء أستراليا في تخفيض أعداد الأرانب في الخمسينيات، بتعريض الحيوانات إلى مرض يسمى الورم الهلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت