إجهاد الحر. أقل خطورة من ضربة الحر، وغالبًا ما يصاب بها الأشخاص الذين يعملون بالقرب من الغلاَّيات (المراجل) أو في أماكن ذات درجتي حرارة ورطوبة عاليتين. والمصابون بإجهاد الحر يُحِسون بالضعف وبالدُّوَار، ثم يُصَابون بغيبوبة ويتصببون عرقًا، وتنخفض درجة حرارتهم إلى أقل من المعدل الطبيعي، وتكون حالتهم أشبه بحالة الشخص المصاب بصدمة. انظر: الصدمة. ويجب نقل المصابين إلى مكان بارد. وبالرغم من انخفاض درجة حرارتهم، إلا أنه يتعين أن تظل أجسامهم دافئة. وعلى الأشخاص الذين يعملون في أماكن ذات درجة حرارة مرتفعة، قد تسبب لهم إجهاد الحر، أن يشربوا كميات كبيرة من الماء مع تناول حبوب الملح لتعويض الملح الذي تفقده أجسامهم عندما يعرقون.