وفي العهد الروماني أعيد تخطيط المدينة، وتنافس الحكام الرومانيون في إقامة الأبنية العامة كالهياكل والحمامات والساحات والأسواق والميادين والمسارح. وفي العهود الإسلامية، ازدهرت عمان في العصر الأموي، بينما تقهقرت في العصر العباسي، وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كانت عمان موضع ماء يرد إليه البدو بحيواناتهم إلى أن استقر فيها الشراكسة الذين أسسوا النواة الحديثة للمدينة بعد عام 1878م.
التطور العمراني في القرن العشرين الميلادي. يمكن تقسيم تطور مدينة عمان إلى المراحل التالية:
-المرحلة الأولى (1921-1948م) : أصبحت عمان عاصمة لإمارة شرقي الأردن في عام 1921م، وفي عام 1925م، حدد المجلس البلدي حدود المدينة بحيث كانت مساحتها 2كم²، غير أن العمران امتد في نهاية هذه المرحلة، وتخطى وسط المدينة ليستقر فوق الجبال المحاذية له، وازدادت مساحة المدينة نتيجة الامتداد إلى 19كم².
-المرحلة الثانية (1949م-1967م) : امتد العمران فوق سفوح الجبال وقممها خلال هذه المرحلة من أجل استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من بلادهم ومساكنهم في فلسطين إثر الحرب العربية الإسرائيلية 1948م، وأصبحت مساحة المدينة حوالي 42كم² في عام 1967م.
-المرحلة الثالثة (1968-1992م) : امتد العمران في محاور على طول الطرق المتفرعة من عمان نحو المراكز العمرانية المجاورة وذلك لاستيعاب أعداد كبيرة من النازحين الفلسطينيين من الضفة الغربية بفلسطين إثر الحرب العربية الإسرائيلية في يونيو 1967م، والتحمت عمان مع القرى المجاورة التي أصبحت ضواحي للعاصمة، وقدرت مساحة المناطق الواقعة داخل حدود أمانة العاصمة بحوالي 84كم² في أواخر الثمانينيات وبحوالي 100كم² في عام 1993م.
ويشكل سكان مدينة عمان حاليًا حوالي أربعة أخماس إجمالي سكان عمان الكبرى التي خططت لها أمانة عمان الكبرى، لتمتدَّ فوق رقعة أرضية مساحتها 450كم².
أسئلة