وأهم مايميز غزله الاستطراد والحوار الدائب بينه وبين المرأة، يُنْطقها بالحديث إليه ويجعلها تبدي رغبتها في لقائه، ولا تبالي إن لقيته منفردة أو مع بعض صديقاتها، حتى صار شعره أحاديث سمر ، وقصص حب، تميَّز بطلاوة المعنى وحُسْن السَّبك وسهولة اللفظ.
ومن أشهر قصائدة رائيته التي مطلعها:
أمِنْ آل نُعم أنت غادٍ فمبكرُ
غداة غدٍ أم رائح فمهجّر
يقول فيها:
وليلة"ذي دوران"جَشَّمْتِني السرى
وقد يجشم الهول المحب المغرر
فبت رقيبًا للرفاق على شفا
أحاذر منهم من يطوف وأنظرُ
إليهم، متى يستمكن النَّوم منهمو
ولي مجلسٌ لولا اللبانة أوعرُ
وباتت قلوصي بالعراء ورَحْلها
لطارق ليلٍ أو لمن جاء مُعْوِر