فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37586 من 45140

وفي القصيدة ـ التي عدّها ابن سلام نادرة ـ جمع عنترة بين ألفاظ الحب وألفاظ الحرب، وكان خطابه دائمًا موجهًا إلى المرأة التي أنكرته ورفضت حبه، وهو حبٌ على حافة الخطر، يظهر فيه وجه الفارس العاشق.

يقول في مطلع معلقته الشهيرة:

هل غادر الشعراء من متردّم

أم هل عرفت الدار بعد تَوَهُّمِ

ثم يقول لمحبوبته عبلة:

أثني عليَّ بما علمت فإنني

سهل مخالقتي إذا لم أُظْلَمِ

فإذا ظُلمت فإن ظلمي باسل

مرٌّ مذاقته كطعم العلقم

ثم يقول:

ولقد ذكرتُك والرماح نواهلٌ

مني وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها

لمعت كبارق ثغرك المُتَبَسِّم

ثم يقول مفتخرًا بشجاعته في القتال:

يدعون عنتر والرماح كأنها

أشطان بئر في لَبان الأدهم

مازلت أرميهم بثغرة نحره

ولبانه حتى تََسْرَبل بالدم

حتى قال:

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها

قيلُ الفوارس ويك عنتر أَقْدِم

ويحفل ديوانه بما يدل على فروسيته في الحرب وتفانيه في الحب وإجادته في النظم.

انظر أيضًا: الشعر؛ أيام العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت