لعواد محاولات تجريبية في شعر التفعيلة والشعر المنثور، كما طغت نزعته التأملية والعقلية، وميله إلى الجدل على شعره بوجه عام. وتظل أهمية العواد الحقيقية في دوره الريادي وفي سبقه لأدباء عصره في الدعوة إلى التجديد، وفي أثر هذه الدعوة في نفوس الناشئة الذين رأوا في عواد المثال الذي يحتذى، في آرائه وأفكاره الحافزة للمضي في التجديد الذي نادى به ومهد له.
ومن أجمل قصائده ذكرى أو في أعقاب الهوى التي تعبر عن خطه الفني وفلسفته في الشعر، يقول:
أيها الشعر! كما تبعث في الليل شعورًا، وخيالا
ولحونًا، ورؤىً، يبصرها الشاعر طيفًا أو جمالًا
أنت في الصبح شعاع يكسب الفكر نشاطًا وجلالا
أنت مفتاح إلى العالم، يعطي النفس بالنور اتصالا
كذب الزاعم أن الشعر أقوال، يحاولن المحالا