فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37606 من 45140

في عام 1900م، اشترت شركة أعواد الثقاب الماسية الأمريكية الامتياز الفرنسي لإنتاج أعواد الثقاب ذات الرؤوس المصنعة من ثالث كبريتيد الفوسفور، ومن مادة أخرى غير سامة. لكن التركيبة الفرنسية لم تصلح في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب اختلاف الظروف المناخية.

في عام 1910م ـ ونتيجة لانتشار مرض تهتُّك عظام الفك ـ فرضت الولايات المتحدة الأمريكية ضرائب عالية على أعواد الثّقاب الفوسفورية، فواجهت صناعة عود الثقاب كارثة الانقراض. وفي عام 1911م، استطاع مهندس مبان شاب بالبحرية اسمه وليم. أي. فيربيرن حلّ المشكلة بتعديل التركيبة الفرنسية المحتوية على ثالث كبريتيد الفوسفور لملاءمة الظروف الجوية بالولايات المتحدة الأمريكية، وانتهى بذلك خطر مرض تهتّك عظام الفك.

اختراع أعواد ثقاب الأمان. اكتشف جوستاف إي باش عام 1844م أول نوع من أعواد ثقاب الأمان وبدأ رجل الأعمال السويدي جون لندستروم إنتاج هذا النوع على نطاق واسع عام 1852م.

تركزت صناعة عود الثقاب في السويد سنوات عديدة، حين كون رجل الأعمال السويدي إيفر كريجر شركة أعواد الثقاب السويدية في أوائل القرن العشرين الميلادي، وهي شركة عالمية لإنتاج أعواد الثقاب تمتلك العديد من المصانع والغابات والمناجم. أدارت الشركة عددًا من مصانع أعواد الثقاب في نحو 40 دولة، وهيمنت على معظم الإنتاج العالمي من أعواد الثقاب. لكن انهيار سوق الأوراق المالية عام 1929م أدى إلى إضعاف نفوذ كريجر، فأقدم على الانتحار عام 1933م، إلا أن شركة أعواد الثقاب السويدية استطاعت الصمود أمام انهيار سوق الأوراق المالية، وعملت بنجاح تحت إدارة جديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت