حرص سمو الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة على الحفاظ على التقاليد العربية الإسلامية الأصيلة، وفتح بابه لكل من يطرقه من الزوار، تمامًا كما كانت الحال أيام والده ومن قبله.
أُعلن استقلال البحرين في عهده في 14 أغسطس عام 1971م واتُّخذ يوم 16 ديسمبر من كل عام عيدًا وطنيًا للاستقلال. وفي ذلك التاريخ، تسلم سموه مقاليد الحكم في البحرين.
وفي عهده أيضًا خطت البلاد خطوات سريعة واسعة في سبيل تحقيق ما تصبو إليه من تقدم في القرن العشرين الميلادي. وعمل الأمير على فتح مزيد من المدارس، وفتح جامعة وزودها بكل ما تحتاج إليه من علم وتقنية وإدارة. ولم يتوان الأمير في إرسال أبناء البلاد من بنين وبنات إلى الخارج للتزود بكل أنواع التخصصات، وأصبحت دولة البحرين الآن تزخر بالمؤهلين والمؤهلات في جميع فروع العلم.
واتخذ الأمير عيسى بن سلمان سياسة خارجية واقعية ثابتة الجذور، وقوى صلاته بدول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية. وأسهمت سياسته هذه في رفع مستوى التعاون بينه وبين الدول العربية.
وبلغ التعاون مع المملكة العربية السعودية ذروته عندما رُبطت الدولتان بجسر الملك فهد في عام 1986م حيث أصبح التنقل بين البلدين سهلًا ميسورًا عبر الجسر.
انظر أيضًا: جسر الملك فهد؛ البحرين؛ البحرين، تاريخ.