كيف يتكاثر عيش الغراب يتكاثر عيش الغراب عن طريق إطلاق الأبواغ. وتنمو البوغة لتكون خيوطًا متفرعة يتكون منها الميسيليوم. وتتكون أجسام تشبه الأزرار على الميسيليوم. وبعد فترة يتطور الزر ليتكون منه الحامل والكبسولة ويصبح عيش الغراب مكتمل النمو.
ينتمي عيش الغراب إلى مملكه الفطريات، وطائفة الفطريات البازيدية. وتقسم هذه الطائفة إلى فصائل من عيش الغراب وبعض الفطريات المشابهة، وذلك حسب صفات تكوينية مشتركة. ولا يتفق علماء الفطريات على عدد هذه الفصائل. ويعتبر معظم علماء الفطريات عيش الغراب إما فطريات أجاريكية، وهي التي لها خياشيم في سطح القلنسوة السفلي، أو فطريات بوليتية وهي التي بها أنابيب. وكثير من هذه الفطريات غير سام ولكن بعضها سام.
ويقسم عيش الغراب إلى مجموعتين شائعتين هما: 1- غير سامة 2- سامة. وليس هناك اختبار بسيط للتمييز بين عيش الغراب السام وغير السام. ولذلك لا يجب أن يأكل الناس عيش الغراب البري إلا إذا تأكدوا تمامًا أنه غير ضار.
عيش الغراب غير السام. يوجد أكثر من 2,000 نوع من عيش الغراب غير السام وأشهر أنواع الفطريات الأجاريكية غير السامة هو عيش الغراب المائدي. وتتم زراعة هذا النوع بشكل تجاري في بعض البلاد. وعندما يكون عيش الغراب المائدي صغيرًا تكون قلنسوته بيضاء أو معتمة، وتكون خياشيمه وردية اللون. وعندما يكبر تتحول الخياشيم إلى اللون البني. وأقرب أقرباء عيش الغراب المائدي هو عيش الغراب الحقلي. وينمو هذا النوع في المتنزهات والمروج. وهو يشبه عيش الغراب المائدي ولكنه أكبر منه حجمًا.