تنتج محطات توليد القدرة الكهرومائية، الواقعة في الجزء الجنوبي من بحيرة فولتا،كل احتياجات غانا من الكهرباء،كما تمد الدول المجاورة مثل توجو وبنين.
يبلغ عدد من يمتلكون سيارات خاصة في غانا أقل من واحد بالمائة، وينتقل العديد من الناس هناك في وسائل النقل العامة المزدحمة، وكذلك في سيارات الشحن، في حين يتعين على الآخرين التنقل سيرًا على الأقدام. ويمتلك واحد من كل أربعة من السكان جهاز راديو، أما نسبة الذين يمتلكون جهازًا تلفازيًا فتصل إلى شخص واحد بين كل 65 من السكان.
نبذة تاريخية. استقر أناس قَدِموا من ممالك إفريقية في الشمال الغربي، في عام 1200م، فيما يُعرف الآن باسم غانا. وفي عام 1471م، حط المكتشفون البرتغاليون على شاطىء غانا، وأطلقوا على الشاطىء اسم ساحل الذهب. تلاهم الهولنديون لينافسوا البرتغاليين في الحصول على الذهب. استولى الهولنديون في عام 1642م على معاقل البرتغاليين كافة، وأنهوا بذلك سيادة البرتغاليين على ساحل الذهب.
ازدهرت تجارة الرقيق في القرن السابع عشر، ونافس الدنماركيون والبريطانيون الهولنديين على مكاسب هذه التجارة. وفي الستينيات من القرن التاسع عشر، انتهت تجارة الرقيق. وبحلول عام 1872م، جعلت بريطانيا من الأراضي الممتدة من الشاطئ إلى الداخل (والتي كانت تُعرف باسم امبراطورية أشانتي) مستوطنة بريطانية. وفي عام 1901م، وبعد أن حولتها بريطانيا إلى مستعمرة شرعت في إنشاء محمية تابعة لها في المناطق التي تُعرف الآن باسم غانا.