الاقتصاد. الزراعة والتعدين هما النشاطان الاقتصاديان الرئيسيان في البلاد، فغايانا تتمتع بتربة خصبة، وغابات عظيمة القيمة، وترسبات كبيرة من المعادن، ومياه غزيرة لتوليد القدرة الكهربائية.
قصب السكر أهم المحاصيل في غايانا وأحد صادراتها المهمة. وينمو معظم قصب السكر في مزارع واسعة. ويزرع كثير من الناس الأرز ـ وهو المحصول الثاني من حيث الأهمية ـ في مزارع أصغر مساحة على السهل الساحلي. كما تعد الحمضيات والكاكاو وجوز الهند والبن وموز الجنة (ثمار تشبه الموز) من المحاصيل الرئيسية أيضًا. وغايانا واحدة من أكبر منتجي البوكسيت في العالم، وهو الخام المستخدم في صنع الألومنيوم. والبوكسيت أحد صادرات البلاد الرئيسية. كما تمتلك هذه الدولة مناجم الماس والمنجنيز والذهب.
تغطي الغابات نحو 85% من السطح في غايانا. ويستخدم خشب شجرة خشب السفن، وهو من أهم أنواع الأخشاب الموجودة هناك، في بناء أرصفة الموانئ.
تخترق الطرق الرئيسية في غايانا منطقة السهل الساحلي وهناك نحو 130كم من السكك الحديدية. وتستطيع العبّارات والقوارب الصغيرة فقط، استخدام معظم الأنهار للسفر داخل السهل الساحلي. بينما تستطيع السفن العابرة للمحيطات الإبحار لمسافة نحو 105كم في نهر ديميرارا.
نبذة تاريخية. عندما وصل المكتشفون الأوروبيون إلى غايانا في أواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر، وجدوا هنود الأرواك والكاريب والورّاو يعيشون في المنطقة. وقد أقام الهولنديون في عام 1581م مستوطنة فيما يعرف الآن بغايانا وطالبوا بالمنطقة. كما طالبت بها فيما بعد بريطانيا وفرنسا أيضًا. وفي عام 1814م سيطرت عليها بريطانيا، ثم أصبحت في عام 1831م مستعمرة غايانا البريطانية.