وعندما يحين دور المريض، يقوم الطبيب بإجراء فحص دقيق يحدد بموجبه المشكلة. وأقسام الطوارئ مجهزة بالمعدات والمؤن اللازمة لتشخيص ومعالجة مجموعة واسعة النطاق من الأمراض والإصابات. وفي أقسام الطوارئ، يبلغ الأطباء فورًا بنتائج الأشعة السينية وفحوصات الدم والإجراءات التشخيصية الأخرى.
ويعود بعض المرضى إلى منازلهم بعد تلقي العلاج الملائم ـ مثلًا، بعد تنظيف وخياطة جرح عميق. ويمكن لمثل هؤلاء المرضى مقابلة أطبائهم في وقت لاحق للحصول على أية عناية إضافية مطلوبة. كما يمكن السماح للمرضى الذين يحتاجون إلى معالجة إضافية مكثفة، بالدخول إلى أقسام المستشفى الأخرى.
وفي بعض الدول النامية، يعتمد العديد من الناس على أقسام الطوارئ للحصول على العناية الطبية غير الطارئة. ويسعى بعض هؤلاء المرضى للحصول على العلاج في أقسام الطوارئ، لأنه ليس لديهم أطباء شخصيين، وبالتالي يجدون صعوبة في الحصول على موعد لمقابلة أحد الأطباء. ويشعر مرضى آخرون بأنهم على درجة شديدة من المرض أو الإصابة تجعلهم غير قادرين على الانتظار لمقابلة أطبائهم خلال ساعات العمل الرسمية المعتادة.