فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37830 من 45140

ويستوعب القطاع الصناعي ـ بسبب صغر حجمه ـ نسبة ضئيلة من إجمالي القوى العاملة في هذا البلد. ويُعد قطاع الإنشاءات والصناعات الغذائية أكثر القطاعات الصناعية المستوعبة للأيدي العاملة. ويعد الفول السوداني، والبلاذر والروبيان من الصادرات الرئيسية لغينيا ـ بيساو. وإضافة إلى هذا فإن هناك بعضًا من الصادرات الأخرى مثل جوز الهند، ولب النخيل ينمو بكثرة على امتداد شواطئ جزر البيجاجوس. ويأتي على رأس قائمة الواردات الوقود والمنسوجات القطنية. وتُمثل البرتغال الشريك التجاري الرئيسي لغينيا ـ بيساو.

وبعد انتهاء حرب التحرير كانت زيادة الإنتاج الزراعي من الأولويات الرئيسية للحكومة، بهدف توفير احتياجات البلاد من المواد الغذائية. ولهذا عملت الدولة على التخطيط لمشروعات تستهدف الاستفادة من الأراضي غير المزروعة وتحديث التقنيات الزراعية. وكان الهدف من هذه المشروعات أيضًا توفير فرص عمل للمشاركين في معارك التحرير من قدامى المحاربين.

كما خططت الحكومات التي أعقبت الاستقلال؛ لاستغلال الثروات المعدنية للبلاد، مثل البوكسيت، والنحاس، والفوسفات، والزنك وغيرها من المعادن الأخرى. غير أنه ـ بسبب انعدام الاستقرار السياسي وندرة العمالة المدربة والماهرة ـ لم تحقق حكومات مابعد الاستقلال نجاحًا يذكر في تنفيذ المشروعات الإنمائية.

وتُعاني غينيا ـ بيساو ندرة في الطرق المعبدة. ولهذا يُعدُّ النقْل النهري وسيلة أساسية من وسائل المواصلات. وتمتاز أنهار الكاشو، وكوروبال وجيبا بعمقها الملائم للملاحة، مما يسمح بعبور السفن العملاقة بهذه الأنهار إلى مسافات قد تصل إلى نحو 130كم. وإلى جانب هذا فإن هناك العديد من المطارات الصغيرة الموزعة على أنحاء مختلفة من البلاد.

غينيا ـ بيساو احتفلت بأعياد الاستقلال عن الحكم البرتغالي في سبتمبر سنة 1974م. فقد خاض الثّوار معارك التحرير ضد المستعمر البرتغالي أكثر من عشرة أعوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت