اهتم الملك فهد بالأمن والاستقرار؛ فأصدر توجيهاته إلى وزارة الداخلية السعودية ـ التي سبق أن ترأسها ـ بعمل دراسات وتدريبات لإعداد كفاءات تقوم بأعباء الأمن العام؛ من أجل تدعيم القدرة الأمنية للحفاظ على النظام والشريعة، وليعم الأمن والاستقرار كل أنحاء البلاد. ولذلك أصدر أوامره بإنشاء المعاهد والكليات الأمنية من أجل رفع مستوى كفاءة رجل الأمن وتدريبه. وزودت الدولة أجهزة الأمن في كل قطاعاتها بأحدث الوسائل الأمنية. انظر:الدولة السعودية الثالثة.
وسّعت الدولة في عهده دور أجهزة الدفاع والطيران وزودتها بالأسلحة العصرية المتطورة، كما تبنت نظام التدريب المتطور ليشمل الجيش بمختلف قطاعاته، والطيران، وقطاع الحرس الوطني، وخصصت ميزانيات كبيرة للقطاع العسكري العام، واهتم اهتمامًا فائقًا برجال الجيش والحرس الوطني بمختلف رتبهم العسكرية؛ فزاد من رواتبهم وحسَّن أوضاع أسرهم المعيشية والسكنية، ونعم الجيش في عهده بالرخاء والقوة.