أُدخل نبات فول الصويا إلى أوروبا في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي ولم تتوسع زراعته إلا في بداية القرن العشرين. واسْتُخْدِم علفًا في الولايات المتحدة في المقام الأول حتى أوائل القرن العشرين، وبدأ تصنيع فول الصويا إلى جريش وزيت سنة 1911م. واستُخدم معظم الجريش سمادًا حتى منتصف 1930م، وفي ذلك الوقت أصبح الجريش أكثر شيوعًا في استعماله علفًا للمواشي والطيور. وفي خمسينيات القرن العشرين تركزت أهمية زراعة نبات الصويا في الحصول على البذور.
أصبحت نباتات فول الصويا مهمة الآن وذلك لسد العجز في الغذاء العالمي. و بمقارنة بسيطة نجد أنه بزراعة 0,4 من الهكتار من فول الصويا فإن البروتين المستخلص من هذه المساحة من النباتات يُعادل عشرة أمثال البروتين المنتج من أبقار تربى في نفس المساحة. ويُعتبر فول الصويا مصدرًا للبروتين أكثر من الخضراوات والحبوب الأخرى، ولذلك تُعدُّ زراعته من أهم العوامل التي تساعد على زيادة كفاءة استغلال الأرض. وتتحقق معرفة الناس أكثر وأكثر لقيمة بروتين فول الصويا حيث زاد الاعتماد عليه في الحصول على احتياجاتهم من البروتين.
انظر أيضًا: التوفو.