فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38607 من 45140

إنجازاته الداخلية. تم في عصره وضع الدستور العراقي (عام 1924م) وقد اختار له أفضل المختصين من العراقيين الذين أكملوا دراساتهم العليا بالخارج أمثال الدكتور توفيق السويدي الذي نال شهادة الدكتوراه في الحقوق من السوربون.

واهتم بالتعليم وعمل على نشره، وطُوِّرت كلية الحقوق في عصره، فقد كانت تشغل ثلاث غرف في مبنى المحاكم، وأصبح لها مبنى خاص وكبير لائق بها.

عمل فيصل على استتباب أمن البلاد داخليًا، وعيَّن الرجال المناسبين في المناصب التي يجيدونها؛ ومن ذلك تكليفه للدكتور توفيق السويدي بتكوين وزارة رغم أن عمره كان 37 سنة فقط، لما عَرف عنه من غزارة علمه وسعة أفقه وعلاقاته الخارجية والداخلية.

ومما سُجِّل له حُسن اختياره للجان المفاوضات. فقد اختار لجنة للتفاوض لإجراء اتفاقية بترول كركوك، فتوصلت اللجنة إلى اتفاقية أرضت الطرفين تمامًا، بل أصبحت مثالًا يحتذى في كل البلاد العربية واختار خيرة الرجال لمفاوضة الإنجليز، وفي تمثيل العراق في المحافل الدولية مثل عصبة الأمم التي كانت تُعرض فيها قضايا عراقية دقيقة وخطيرة مثل قضايا الأكراد، والآشوريين، وقضايا الحدود ونحوها.

إنجازاته الخارجية. عمل الملك فيصل الأول على تأمين العراق، وتحقيق السلام فيه. فبادر بتوطيد العلاقات مع كل الدول المتاخمة لبلاده فقابل الملك عبدالعزيز مقابلة شخصية واتفقا على تسوية الأمور بينهما. ووقَّع مع إيران إتفاقية حسن الجوار عام 1929م، وعمل على إنشاء مُفوضية عراقية في طهران، وزار إيران بنفسه، وحل كل المشكلات بين البلدين، التي كانت تشمل مشكلات حدودية، ومشكلات المزارات بالعراق، ومشكلات المقيمين. وقد تم في عهده تأسيس المقر الدائم للوفد العراقي في عصبة الأمم بجنيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت