توجه عام 1629م إلى إيطاليا حيث درس الفن الروماني القديم. بلغت قدرته في التصوير التشكيلي أوج كمالها عندما برع في رسم الأجسام العارية باعتباره فنًا له أصول صعبة، كما رسم العديد من اللوحات الملكية الجميلة بجانب لوحة استسلام بريدا التي تُعتبر من أبرز اللوحات العالمية التاريخية. عاد لزيارة إيطاليا حيث مكث هناك من عام 1649م وحتى عام 1651م، وأثناء وجوده هناك رسم لوحة للبابا إنوسنت العاشر، كما رسم المناظر الطبيعية الخالصة والخاصة به وحده. ظهرت أفضل وأجمل أعماله بعد عودته إلى أسبانيا حيث رسم لوحة تحت عنوان فينوس.