شغل الأمير فيليب نفسه بشكل خاص بالاهتمام بالبحث العلمي، والتعليم، والمحافظة على الحياة الفطرية، وكان لا يمل من زيارة المصانع، ومؤسسات البحث، والكليات، والمدارس، وأصبح متحدثًا عامًا متمكنًا ومشهورًا، وقد أكسبته معلوماته المفصلة عن موضوعاته إعجاب مستضيفيه. جُمعت بعض أحاديثه، ونُشرت في أحاديث مختارة وأصبح فيليب أيضًا رجل يخت ولاعب بولو متحمسًا.
انظر أيضًا: إليزابيث الثانية.