كان الوقود المستخدم في قاذفات اللهب إبان الحرب العالمية الأولى مزيجًا من النفط والزيت. أما خلال الحرب العالمية الثانية فقد طُور وقود من البترول الهلامي يسمى النابالم. انظر: النابالم. واستطاع الجنود باستخدام النابالم أن يطلقوا اللهب بالقاذفات المحمولة إلى مسافة تبلغ نحو 60م. أما قاذفات اللهب المركبة على الدبابات فيمكنها أن تصل إلى أهداف يصل مداها إلى 230م. وعندما يصيب الوقود الهلامي هدفه، فإنه يتناثر على هيئة نقاط أو كرات صغيرة لزجة، وهذه الكرات يمكن أن تدخل بقوة من خلال ثغرات صغيرة إلى التحصينات. ويتعلق النابالم بالهدف أو الجسم ومن العسير إخماد ناره.
منذ الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي أفادت قاذفات اللهب الحياة المدنية من عدة وجوه. فالمزارعون يستخدمون قاذفات اللهب للتخلص من الأعشاب والحشرات الضارة كاليرقات وخلافها. كما يمكن تحطيم الصخور وإذابة الجليد بقاذفات اللهب.