وفي عام 1850م، اتخذ الشيخ محمد بن ثاني الدوحة مقرًا للحُكم واتفق مع العثمانيين على وجود قوات لهم ترابط في البلاد. وخلف الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني (1878-1913م) والده في حُكم البلاد وهو يُعتبر المؤسس الحقيقي للإمارة. وبزوال الحُكم العثماني، وبعد الحرب العالمية الأولى، وقعت اتفاقية الحماية مع بريطانيا عام 1916م. وفي عام 1939م، دخلت قطر عصر النفط وتم تصدير أول شحْنة منه عام 1949م. وفي عام 1968م، سعت دول المنطقة لانشاء اتحاد كونفدرالي لدول الخليج التسع. ووافق المجلس الأعلى للاتحاد في 7 يوليو من نفس العام على اختيار الشيخ خليفة بن حمد لرئاسة المجلس المؤقت الذي كان بمثابة الهيئة التنفيذية للاتحاد الكونفدرالي. وعندما تعثر قيام اتحاد الإمارات التسع صدر النظام الأساسي المؤقت لدولة قطر في 2 أبريل 1970م. وتنفيذًا لأحكام هذا النظام تولى الشيخ خليفة بن حمد رئاسة مجلس الوزراء بالإضافة إلى مهامه نائبًا للحاكم. ثم شُكل أول مجلس وزراء لدولة قطر في 28 مايو 1970م. وفي الثالث من سبتمبر 1971م أعلن الشيخ خليفة استقلال دولة قطر في خطاب عبر التلفاز منهيًا بذلك اتفاقية الحماية التي كانت وقعت في بريطانيا عام 1916م. وفي 22 فبراير 1972م، تسلم الشيخ خليفة بن حمد مقاليد الحكم بوصفه أميرًا لدولة قطر. وفي 31 مايو 1977م صدر المرسوم الأميري بتعيين سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليًا للعهد ووزيرًا للدفاع بالإضافة إلى منصبة قائدًا عامًا للقوات المسلحة القطرية. وفي محرم 1416هـ، يونيو 1995م، تولى الحكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ترأست قطر منظمة المؤتمر الإسلامي حتى عام 2003م، حيث استضافت الدوحة قمة المؤتمر التاسعة في نوفمبر 2000م.