فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38965 من 45140

ويوجد بمدينة روما العديد من هذه القناطر، مما جعلها أكثر المدن القديمة حصولًا على قدر معقول من الماء. وقد أشرف على إمدادات المياه بها ماركوس أجريبَّا الذي تم تعيينه واليًا على شؤون الماء في العام 33ق م. وبنيت قناطر أخرى إلى أن بلغ عددها عام 97م تسع قناطر، تنقل إلى المدينة ما يقرب 322مليون لتر من مياه الينابيع الجبلية كل يوم. وتم فيما بعد بناء خمس قناطر إضافية. كما تم بناء قناطر في نحو 200 مدينة بالمستعمرات الرومانية. وما زالت إحدى القناطر الشهيرة المعروفة باسم بون دو غار قائمًة إلى اليوم عبر النهر بالقرب من مدينة النيمس بفرنسا.

قناطر لاحقة. لم تشهد الفترة التي سبقت حلول العصور الوسطى إلا منشآت قليلة من القناطر. وفي أواخر القرن السادس عشر الميلادي قام السير فرانسيس دريك ببناء قنطرة مياه بمدينة بليموث، وكان عمدةً لها. وأطلق اسم نهر ليت على القنطرة التي كانت مجرى مفتوحًا بلغ طوله 39كم. ولم تشهد لندن أيًّا من هذه القناطر إلا بحلول العام 1609م، عندما أنشئت بها قنطرة أطلق عليها اسم النهر الجديد، وكان يمدها بالماء من مسافة 61كم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت