السكان. كانت مدينة مانيلا منذ أربعة قرون مضت شريطًا من القرى الصغيرة داخل ميناء مسوَّر على خليج مانيلا وكان سكانها مسلمين. وتحولت مانيلا إلى مدينة تتسم بالنشاط والحيوية حيث جذبت مهاجرين من مختلف أرجاء الفلبين، قدموا إليها بحثًا عن العمل والتعليم والتجارة. وقد أدى ذلك إلى الازدياد السريع في عدد السكان وخصوصًا خلال القرن العشرين. وعلى مدى هذا القرن، ازداد عدد السكان في مانيلا من 220,000 نسمة إلى ما يقرب من مليونين، كما زادت الكثافة السكانية من 5,200 نسمة في الكيلو متر المربع إلى 25,000 نسمة. وتعتبر مانيلا من أضخم المدن الفلبينية من حيث عدد السكان والكثافة ولا يوجد فيها تنظيم خاص بالتوزيع السكاني. وتعتبر منطقة توندو أكثر المناطق ازدحامًا، لأن قربها من الأراضي المتاخمة للمياه جذب المواطنين بحثًا عن فرص عمل أو تجارة. أما منطقة الميناء، فإنها تعتبر أقل كثافة من بين المناطق الأخرى. وعمومًا، يُعد الشعب في مانيلا شعبًا فتيًّا بسبب ارتفاع معدل المواليد وكبر حجم العائلة بالإضافة إلى هبوط معدل الوفيات، ويبلغ المعدل الطبيعي للزيادة السكانية 3% في السنة. وبالرغم من أن غالبيتهم من أصل فلبيني، فإن نسبة الصينيين تبلغ نحو 6%، ويشكل المواطنون الغرباء من أمريكيين وأوروبيين وبعض سكان وسط آسيا 3%.