الاقتصاد. يعمل ثلث سكان مايو تقريبًا في الزراعة، والزراعة هناك مهنة صعبة، نظرًا لفقر التربة، والمناخ غير الملائم، وحجم المزارع الصغير. كما أن الظروف غير ملائمة للمحاصيل الزراعية، إذ أن معظم الأراضي تغطيها الحشائش. وتُعد تربية الأبقار النمط السائد، أما المواشي والأغنام المُدرّة للبن، فتحظى باهتمام كبير.
يعمل سُدْس السكان في مجال الصناعة التي تتمركز في مدينتي بالينا وكاسلبار. ومن الأنشطة المهمة كذلك الصناعات الهندسية الخفيفة وصناعة الملابس والغزل والنسيج. ويوجد في مدينة كيلالا مصنع ضخم للأنسجة الصناعية.
أما مجال الخدمات الصناعية، فيعمل فيه 40% من العاملين في مجال الصناعة، خاصة تجارة التجزئة والجملة وهناك خدمات صناعية أخرى، منها المطاعم، والتعليم، والصحة، والنقل، أما السياحة فتعد موردًا مهمًا في المناطق الجبلية والساحل الغربي من الإقليم.
يُستخدم الحصَّاد الآلي لجمع نباتات المستنقعات (نبات الخُث) في مايو، لاستخدامه في إنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة بلاكوريك في الشمال الغربي. أما الغابات فتغطي مساحات شاسعة من المرتفعات ومناطق المستنقعات التي ينمو بها الخُث.
يوجد طريقان دوليان فقط، الطريق إن 5 الذي يبدأ من كاسلبار في اتجاه دبلن، والطريق إن 17 بين سليجو وجالوي الذي يصل ما بين الشمال والجنوب. أما السكك الحديدية القادمة من دبلن، فتتفرع عبر كليرموريس لتخدم كلًا من وستيورت وبالينا. أما مطار هوران الدولي فيوجد بالقرب من نوك، وافتُتح عام 1986م.
إقليم مايو ينتج نبات الخُث للوقود. ويُلاحظ في الصورة إحدى المناطق التي يتمُّ فيها الحفر من أجل الحصول على النبات، ويُطِل عليها من الخلف جبل كروف باتريك الذي يجذب كثيرًا من الزوار في يوليو من كل عام.