كان زكي مبارك على صلات وثيقة بأعلام عصره في الأزهر والجامعة ودار العلوم. ودارت بينه وبين عدد من الأدباء مناظرات ومحاورات فكرية وأدبية كثيرة؛ مثل محاوراته مع سلامة موسى وأحمد أمين وغيرهما. برز ناقدًا لامعًا وباحثًا جادًا. وصفه الأديب أحمد حسن الزيات في معرض تأبين المازني، بأنه أحد الكتاب الذين ¸يكتبون لغتهم عن فهم ويفهمون أدبهم عن فقه· أُطْلق اسمه على قاعات محاضرات كبيرة في أكثر من معهد علمي، أشهرها في مبنى كلية دار العلوم الجديد بجامعة القاهرة وبعض الهيئات الأخرى.
من مؤلفاته الأخرى: الموازنة بين الشعراء؛ المدائح النبوية في الأدب العربي؛ حب ابن أبي ربيعة في شعره؛ ديوان ألحان الخلود؛ ذكريات باريس .
توفي في القاهرة ودفن في قريته سنتريس.