فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42655 من 45140

السهول المنغولية يسكنها البدو الرحل في خيام قابلة للطي يطلق عليها الجير أو اليورتة. صُنعت هذه الخيام من طبقات اللباد المكسو بقماش القنب أو الجلد. أما الحظيرة التي في مقدمة الصورة فهي للحيوانات. تحاول الدولة بالتدريج توطين البدو الرحل في مزارع.

السطح والمناخ. لا يوجد أي شبر من الأراضي في منغوليا تحت مستوى أدنى من 500م عن مستوى سطح البحر. وترتفع جبال أَلتاي في غربي منغوليا إلى أكثر من 4,300م، وتوجد السهول الواسعة والمرتفعة بين جبال ألتاي وجبال هينتين التي تقع وسط جبال منغوليا. وتوجد في السهل بحيرات كثيرة. وتغطي بحيرة أَفس ـ وهي أكبر بحيرة في منغوليا ـ مساحة تقدر بنحو 3,370كم². تغطي الغابات الكثيفة جبال هينتين الواقعة شمال شرقي العاصمة أولان باتور. أما الجزء الشرقي من منغوليا، فهو سهل منخفض تكسوه الأعشاب الخضراء.

وتقلّ خصوبة التربة في هذا السهل كلما اقترب من صحراء جوبي، وهي منطقة صحراوية جرداء تمتدُّ من شمال شرقي منغوليا إلى وسطها. مناخ منغوليا حارٌ جدا أثناء الصيف، وشديد البرودة أثناء الشتاء. تم تسجيل أدنى وأعلى درجة حرارة في منطقة أولان باتور حيث تراوحت ما بين 49 درجة تحت الصفر و36 درجة مئوية، وعادة ًما تنزل مع الأمطار الثلوج الخفيفة وربما تهطل أمطار غزيرة في شهري يوليو وأغسطس. وتتعرض منغوليا لزلازل عنيفة في بعض الأحيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت