الاقتصاد. كانت الدولة في العهد الشيوعي تمتلك معظم المصانع والمزارع التعاونية في منغوليا وتديرها. وبنهاية الحكم الشيوعي للبلاد، قلَّلت الحكومة المنغولية من سيطرة الدولة على هذه القطاعات الاقتصادية. وتعد تربية المواشي العمود الفقريّ لمنغوليا، حيث يربي الرُّعاة أكثر من 30 مليون رأس من الماشية تمثل الأغنام أكثر من نصفها. وتشمل الحيوانات الأخرى البقر والماعز والخيول. وتشكل الأبقار 35% من الصادرات. وتصدر منغوليا أيضًا منتجات الألبان والفراء والجلود واللحوم. وقد انخفض عدد الحيوانات خلال منتصف القرن العشرين، وفي خلال الفترة نفسها زاد المزارعون إنتاجهم من البقول والمحاصيل الأخرى بشكل كبير. ويؤدي التصنيع والبناء دورًا مهمًا رئيسيًا في اقتصاد منغوليا. وتشمل المنتجات الرئيسية التي يتم تصنيعها مواد البناء والأغذية المحفوظة والخيام واللبّاد والصوف والأقمشة الصوفية والأثاث و الزجاج والخزف والصابون و الكبريت. يوجد في منغوليا احتياطي كبير من الفحم الحجري والنّحُاس والذهب والحديد والنفط.
يربط خط السكك الحديدية الرئيسي في منغوليا العاصمة أولان باتور بخط السكك الحديدية مع روسيا الذي يمر عبر سيبريا في الشمال، ويتصل مع خطوط السكك الحديدية الصينية في الجنوب. ويبلغ طول الطرق في منغوليا 75,600كم معظمها طرق ترابية غير مُعبدة. ويتم تبادل البضائع بين منغوليا وروسيا عبر بحيرة هوفسجول ونهر سيلينج، وتربط الخطوط الجوية أولان باتور بالدول الأخرى وبالعواصم الإقليمية في منغوليا.
وأودرين تولي (المرآة اليومية) الصحيفة اليوميّة الرئيسية في منغوليا. وتوجد في منغوليا تسع صحف أخرى وثلاث عشرة مجلة دورية، كما توجد ثماني عشرة صحيفة في الأقاليم المنغوليّة.