وليست هذه هي النصرانية كما نزلت في الإنجيل الذي لم يُحرَّف، بل هي صورة الإنجيل الذي حرفه النصارى فيما بعد. والنصرانية كما جاء بها عيسى ابن مريم تدعو إلى توحيد الله لا إلى تثليثه. قال تعالى: ?يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرًا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلًا? النساء: 171. ثم بين الله تعالى أن المسيح عبد الله وليس إلهًا. وذلك في قوله تعالى: ?لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعًا? النساء: 172.
انظر أيضًا: الأريوسية؛ عيد الفصح؛ محطم الأيقونات؛ التثليث.