بدأت جلسات الاستماع لشهادات توجيه الاتهام أمام لجنة المجلس القضائية في أكتوبر 1973م، وتجاهل نيكسون استدعاءات (طلبات قضائية) لتسليم أشرطة تسجيله السرية الخاصة بأحاديثه في مكتبه بالبيت الأبيض. وفي يوليو 1974م، أوصت اللجنة بثلاثة بنود توجيه اتهام ضد نيكسون هي: إعاقة العدالة، وإساءة استخدام سلطاته الرئاسية، وعدم الامتثال للاستدعاءات القضائية. وأخيرًا تنازل نيكسون عن تسجيلاته في 5 أغسطس 1974م. وقد أثبتت المحادثات المسجلة أن نيكسون وافق على التستر بعد ستة أيام من وقوع سطو ووترجيت. ونتيجة لهذا الدليل، أصبح معرضًا لاتهام مؤكد من مجلس النواب، ومن ثم تنحيته من منصبه بوساطة مجلس الشيوخ. فاستقال نيكسون في 9 أغسطس. وأدى فورد قسم تولِّى منصب الرئيس. وفي 8 سبتمبر منح فورد نيكسون عفوًا عن كل الجرائم الفيدرالية التي ارتكبها أثناء خدمته رئيسًا. نشر نيكسون مذكراته عام 1978م وكتب عدة كتب أخرى في مواضيع تتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية خلال الثمانينيات من القرن العشرين.